Volume 2009, Issue 1, Winter 2009, Page 1-398


إرشاد الأعلام لرتبة الجدة ذوی الأرحام فی تزویج الأیتامللعلامة الحسن بن عمار الشرنبلالیت ( 1069 هـ )دراسة وتحقیق

محمد جاسم عبد العیساوی

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 1-18

الحمد لله رب العالمین ، والصلاة والسلام على سید المرسلین محمد  سید الأولین والآخرین ، وعلى اله وصحابته أجمعین ، وعلى من سار على نهجه القویم إلى یوم الدین .وبعد :فقد شرفنا الله تعالى أن بعث فینا رسوله الکریم محمد الذی أخرج هذه الأمة من الظلمات إلى النور وجعلها من اشرف الأمم، ومن فضل الله تعالى علی أن اختار رسالة للشیخ أبی البرکات الحسن الشرنبلالی وهی : ( إرشاد الأعلام لرتبة الجدة ذوی الأرحام فی تزویج الأیتام) دراسة وتحقیق . وقد اقتضت طبیعة البحث أن یقسم عل قسمین تسبقهما مقدمة .

بیان حکم وضع الیدین بعد الرفع من الرکوعفی ضوء الفتاوى المعاصرة

باسم محمد حسین علی

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 19-25

فبین الحین والآخر تبرز بعض الطروحات الفقهیة التی تثیر خلافاً بین المسلمین عامتهم وخاصتهم ، فیقع الناس بینهم حیارى لا یدرون ما یفعلون ، ومنذ أمد لیس بالبعید شاع بین بعض المصلین قول یدعو إلى التکتف بعد الرفع من الرکوع إثر فتوى أصدرها بعض العلماء .وزاد الأمر صعوبة تقلید بعض المصلین لفتاوى بعض العلماء تقلیداً أعمى ، وتعصبهم فیها ، ورفض قبول کلمة الحق مع وضوحه .وبغیة التعرف على موقف الشرع من هذه المسألة حسماً للنزاع ، ارتأیت کتابة هذا الموضوع الذی أسمیته ( بیان حکم وضع الیدین بعد الرفع من الرکوع فی ضوء الفتاوى المعاصرة ) استعرضت فیه الآراء المطروحة وأدلتهم ومناقشتها بعیداً عن التعصب لهذا أو ذاک ، إذ الغرض هو معرفة الموقف الشرعی الصحیح .واشتمل هذا البحث بعد المقدمة على ثلاثة مباحث :عرضت فی المَبْحَث الأَوْل موقف القائلین بالتکتف وأدلتهم .وفی المَبْحَث الثَّانِی موقف الرافضین وأدلتهم .وفی المَبْحَث الثَّالِث الترجیح بین القولین .وختمت بحثی بخاتمة بینت فیها النتائج التی توصلت إلیها .سائلاً المولى تبارک وتعالى أن یعیننی فی مسعای ، ویوفقنی للصواب ، إنه سمیع مجیب .وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ , وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِیمًا وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاَللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ .

الإقرار بالحدود بالفقة الإسلامی

محمد عبید جاسم الکربولی

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 26-38

فی بحثنا هذا موضوع الاقرار وهو الاعتراف والإخبار او یرتکب الانسان الجریمة لقیام الدوافع على ارتکابها وتقوم هذه الدوافع فی الأساس فی نفسه لما لحقها من اختلال فی موازبنها وعلیه شهواتها واهوائها على تصرفات هذا وسلوکه واستحضار خشیته والاحساس بأن الله تعالى یراه ویعلم ماتوسوس به نفس وأنه إذا أفلت من عقاب الدنیا فلن یفلت من عقاب الأخرة وعلى هذا فالاقرار باعتباره دلیلاً من ادلة إثبات الجربمة ولا یصح ان یکذب او یتهم نفسه الانسان ولاسیما اذا کان حداً من حدود الله تعالى

مفهوم السلام فی النظام الاسلامی

صلاح الدین نامق خمیس الراوی

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 39-43

ان التخبط الذی تشهده الامم بصورة عامة ، والامة الاسلامیة بصورة خاصة فی غیابت الضلالات والفتن والمحن والقتال الدائم فیما بینها ، هذا التخبط ربما لیس له مثیل فی تاریخ البشر ، ففی صفحت التاریخ من اخبار انتشار الشر ما یروع ویهول ، ولکن عند قیاسه بمجموع احداث هذا الزمان من الاضطراب العالمی ، والاقتتال الدولی الدائم فانه یبدو بجنبه شیئا یسیرا ، فمن اهوال الحرب العالمیة الاولى .. الى ویلات الحرب العالمیة الثانیة .. الى اثار هذین الحربین من اشتعال نیران البغی ما تنذر بقیام حرب عالمیة نوویة لا تبقی على بسیط الارض دارا ولا دیارا .. ومن هذین الحربین الى ما یحدث فی الارض المقدسة ارض الاسراء والمعراج .. الى ما یحدث فی وطن الجمال والنعیم لبنان .. الى ما یحدث فی افغانستان .. الى ما یحدث فی عرین العروبة والاسلام ، وملتقى العلم والادب والحضارة هنا فی عراقنا الجریح .. الى غیرها من بلاد العالمین العربی والاسلامی حیث تقام الحروب وتغتصب الاوطان ، وتسفک الدماء وتنتهک الحرمات .ان واحدا من اهم اسباب هذا التخبط هو ما تعرض له مفهوم السلام من التشویه وسوء الفهم فی الماضی والحاضر سواء کان هذا التشویه بقصد او بغیر قصد ، لهذا کان اختیار هذا الموضوع للبحث والمناقشة من خلال الصفحات القادمة فی ثنایا هذا البحث والذی قسمته الى مقدمة واربعة مطالب وخاتمة :اما المقدمة فذکرت فیها اسباب اختیار الموضوع .واما المطلب الاول فکان فی تعریف مفهومی السلام والنظام الاسلامی .واما المطلب الثانی فتناولت فیه موضوع السلام کمبدأ اسلامی .واما المطلب الثالث فکان فی بناء مبدا السلام فی نفوس المؤمنین .وفی المطلب الرابع تناولت شروط السلام فی الاسلام .واخیر الخاتمة وفیها ذکرت خلاصة البحث .واخیرا اسال الله تعالى ان تکون النیة خالصة لوجهه الکریم ، انه نعم المولى ونعم النصیر .

سجــود التلاوة فی الکتب التسعة- جمع وتخریج-

ثامر عبدالله داود; محمد خلف عبد شرموخ

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 44-54

فموضوع سجود التلاوة فی کتب السنن النبویة له طعم خاص لأنه یتعلق بأعظم المواضیع وأشرفها لأنه یتعلق بأعظم کتاب وبأقرب موضع یصل العبد بربه تعالى أو یقربه منه 0 فسجود التلاوة مشروع عند جمیع العلماء ، حتى نقل بعضهم الإجماع على ذلک 0وسمیت بذلک سجود التلاوة 0 لأنه صلى الله علیه وسلم کان یسجد لمواضع مخصوصة فی کتاب الله ویسجد معه ألصحابه الکرام 0 وقد کتب استأذنا المرحوم فرج توفیق الولید ، سجود التلاوة عند تلاوة القرآن الکریم فی کتابه "فقه القرآن وخصائصه بحث مقارن " فأحببنا أن نکتب فی الکتب التسعة جمع وتخریج ،خدمة لکتاب الله وسنة نبیه صلى الله علیه وسلم 0 واقتضت خطة البحث ما یأتی 0 المبحث الأول : سجوده التلاوة معناه وحکمه وشروطه:ویتضمن ثلاث مطالب : المطلب الأول : معناه لغة واصطلاحا وفضله 0 المطلب الثانی : الحکم التکلیفی لسجود التلاوة 0المطلب الثالث : شروط سجود التلاوة 0 المبحث الثانی : الأحادیث الواردة فی سجوده التلاوة 0

أهم الاحداث التی اعتمدت المصالح المرسلة فی عهد عثمان بن عفان (رضی الله عنه) فی ضوء کتب أصول الفقهدراسة مقارنة بین الاصولیین والفقهاء

فاطمة ناطق محمد

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 55-58

فقد تحدثت فی هذا البحث المتواضع عن بعض الوقائع التی وقعت فی زمن سیدنا عثمان بن عفان (رضی الله عنه) وبعض هذه الوقائع لم یکن منصوصا علیهامن قبل والبعض الآخر وجد فیه نص سابق ولکن المصلحة اقتضت بأن یکون هناک حکم آخر0 بناءاً على دلیل من الأدلة الشرعیة وإن لم یکن هناک اتفاق علیه ألا وهو المصلحة المرسلة .وقد اخترت هذا الموضوع لکی نستلهم الدروس والعبر من عهد الخلفاء الراشدین عندما تعرض لنا مثل هذه الوقائع ونرى کیف تصرفوا إزاءها ، ونستوعب السنن والقوانین الإلهیة فی حرکة المجتمعات وبناء الدول ونهضة الشعوب وتربیة القادة ، والأفراد لنشر دین الله بین الناس .هذا وقد قسمت بحثی إلى ثلاثة مباحث تکلمت فی المبحث الأول عن المصلحة المرسلة ( تعریفها ، أقسامها ، حجیتها ) .وتناولت فی المبحث الثانی: الواقعة الأولى التی وقعت فی زمن سیدنا عثمان ( رضی الله عنه ) ألا وهی توحید المصحف الشریف على قراءة إمام واحد ، وفی المبحث الثالث بینت الواقعة الثانیة وهی تصرفه () فی مسألة ضوال الإبل .وبعد ذلک خاتمة تضمنت أهم نتائج البحث وقائمة بالمصادر والمراجع .

القراءات القرآنیةبین الذکر والحذف فی سورة الکهف

عبد الله الهیتی

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 63-69

وبعد هذه الدراسة فی (القراءة القرآنیة بین الذکر والحذف فی سورة الکهف) وقفت على مجموعة من النتائج وهی:1. أن الغالب فی هذه القراءات هی قراءات شاذة جاءت مفسرة للمعنى ومکملة له.2. أحیاناً یکون للمذکور وقعٌ فی تقویة المعنى وبیان علة الحدث کما فی خرق السفینة وقتل الغلام.3. بعض القراءات جاءت لتقویة توجیه نحوی کما جاءت قراءة (لکن جعله قیما) فی تقویة ما ذهب إلیه الزمخشری فی کشافه( ) من أنه منصوب بفعل محذوف تقدیره: جعله قیما وهذا ما اختاره الرازی فی تفسیره أیضاً( ).4. اختلاف التوجیه باختلاف القراءة کما جاء فی قراءة {وقالوا ولبثوا} فی کون القول یعود على بنی إسرائیل ویعضده قوله تعالى { سَیَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ کَلْبُهُمْ }( ).5. التوجیهات النحویة فی قوله تعالى {لکنّا هو الله ربی} وقراءة {لکن أنا لا إله إلا هو ربی} تداخل جمیل بین الجمل وکل جملة مکملة للجملة التی بعدها لغرض إتمام المعنى وبلوغ الفائدة منه( ).6. للذکر والحذف فی القراءة أثر واضح على التوجیه النحوی ولاسیما إذا فصل بین متلازمین، کما فی قوله تعالى {هنالک الولایة لله الحق} وقراءة {هنالک الولایة لله وهو الحق}( ).7. بیّن البحث آراء العلماء ومواقفهم من القراءات الشاذة ولاسیما علماء اللغة( ).

شرح لامیة العرب المنسوب للمبرد (ت285هـ)دراسة وتحقیق

یاسر أحمد فیاض

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 70-88

حظیت لامیة العرب باهتمام النقاد والشراح والعلماء قدیما وحدیثا، بل لم تحظ قصیدة عربیة بمثل هذا الاهتمام، وذلک لما احتلته من مکانة متمیزة فی نفوسهم، الأمر الذی شجعهم على تداولها وروایتها وشرحها وإعرابها، حتى زاحمت شهرتها المعلقات. ولم یقتصر الاهتمام بلامیة الشنفرى على العرب وحدهم، وإنما تجاوزهم إلى المستشرقین، ووضعوها محط عنایتهم واهتمامهم، فأعجبوا بها وترجموها ونقلوها إلى لغاتهم لتتمتع شعوبهم بهذا الأدب الرفیع. ولا یخفى على دارس الأدب ما للشنفرى ولامیته من مکانة مهمة فی نفوس العربیة وطلابها، فهی – أی اللامیة – درة ثمینة ونص شعری راقٍ ومتن لغوی جدیر بالشرح والتعلیق، اشتملت على جزیل کلام العرب وفصیحه مع دقة المعانی وحسن البیان وتضمنت قیما عربیة أصیلة وخلالا حمیدة وسجایا رفیعة تدل على شرف الطبع وعظیم الخلق. کل ذلک شجعنی على تحقیق النص وإخراجه إلى النور بعد أن کان حبیس الرفوف لسنین.

دراسة نحویة فی لهجة قیس

فاضل نواف ذیاب

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 89-97

تعد دراسة اللهجات من الموضوعات التی لها الاهمیة البالغة فی مجال الدراسات اللغویة ﺇیمکن الافادة منها فی مجال سعة الکلام والتطور اللغوی الحاصل فی الکثیر من الظواهر التی عرفتها العربیة الفصحى ، وهی تأصیل لما یشیع فی لهجاتنا المحلیة من استعمالات لغویة مختلفة لذلک اخذ الدارسون المحدثون الاهتمام بهذا الجانب، وکان واضحا فیما کتبوه فی اللهجات.وفی هذه اللهجات خصائص لغویة یعتز بها اصحابها وهی وسیلة التفاهم والتخاطب بینهم بما فیها من ظواهر وصفات لغویة تغایر اللغة المشترکة التی تفرقت منها عدة لهجات ، وقداختصت کل مجموعة بشریة بصفات وخصائص لهجیة تختلف عن الاخرى فرضتها علیهم طبیعة الحیاة الاجتماعیة.وتناولت فی هذا البحث دراسة احدى هذه اللهجات ودراسة الظواهر اللهجیة المنسوبة الیها وهی (لهجة قیس دراسة نحویة) ، فمن هذه الظواهر والاستعمالات :ارتفاع الاسم والخبر بعد(کان) ،واهمال (عسى)، ویثبتون الالف فی ضمیر المتکلم (أنا) فی الوقف والوصل، ویختزلون الحرکة الاعرابیة فی (هو،هی) ویسکنون اخرها ،واستعمال (واو) الجماعة مهموزاً وغیرها من الخصائص اللغویة .فکانت هذه الخصائص التی اشتهرت بها هذه اللهجة هی مجموعة ظواهر لغویة امتازت بها فکانوا یطلقون علیها (لغة قیس) وغیرها من اللهجات التی کانت سائدة فی مناطق تلک القبائل . حیث استقلت اللهجات واتصفت کل لهجة بصفات تختلف عن نظیراتها وکانت هذه نتیجة الظروف الطبیعیة والاجتماعیة .وقیس من القبائل العربیة التی تؤخذعنها اللغة فیها من الصفات اللهجیة والظواهر اللغویة ما فی غیرها من القبائل العربیة الاخرى التی نهل النحاة من لهجاتها ، فضلا عن ان هذه اللهجة اعطت اللغة صیغاً وتراکیب نحویة غایرت فیها الفصیح المشهور .وفی الختام نسأل الله عزوجل التوفیق ،والیه یرجع العمل الصالح.

مختصر غنیة المتملی فی شرح منیة المصلی للعلامة إبراهیم بن محمد الحلبی على متن منیة المصلی للشیخ محمد سدید الدین الکاشغری

احمد رشید ثمیل

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 98-108

فان الله تعالى جعل لنا الماء نلجأ إلیه فی حیاتنا الیومیة لأغراض شتى، منها الوضوء للصلاة ،وقراءة القرآن، ولغسل الجمعة، والعیدین ،وللنظافة، والطبخ، والشرب ،وللعدید من الاستعمالات الأخرى،وفی کل ذلک لابد لنا نحن المسلمون من استعمال الماء على طهوریته، أی لایجوز لنا استعمال غیر الماء الطاهر بجمیع أشکاله وصفاته ،وفی بحثی هذا أردت بیان أنواع المیاه التی تجوز الطهارة بها ومتى یصبح الماء غیر طاهر، أو لایجوز لنا استعماله لسبب من الأسباب.فاخترت فصلا من فصول کتاب مخطوط فی الفقه الحنفی اسأل الله تعالى ان یوفقنی فی إخراجه على الوجه السلیم، فما کان فیه من خلل أو زلل فهو من نفسی ومن الشیطان، وماکان فیه من صواب فمن الله اسأله التوفیق، فقسمت البحث الى فصلین جعلت الفصل الأول للدراسة فی حیاة المؤلفین، والکتاب ،ومنهجی فی التحقیق،والفصل الثانی فی النص المحقق.

العوامل المؤثرة فی تغیر شکل شواطئ البحار والمحیطاتدراسة تطبیقیة على شاطئ البحر المتوسط فی منطقة الاثرون شمال شرق لیبیا

خلف حسین علی الدلیمی

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 109-134

تؤثر فی شواطئ البحار والمحیطات عوامل متنوعة تشترک جمیعا فی تغییر الشکل الأساسی الذی وجدت علیه, لذا تتخذ أشکالا متباینة وحتى ضمن مسافة قصیرة لا تتجاوز 1کم, وقد تشترک فی تلک العملیة عوامل عدة فی منطقة محددة بشکل متمیز ونادر, کما هو الحال فی منطقة الدراسة التی تضم حوالی 60% من تلک العوامل التی أسهمت فی تغیر الشکل العام للشاطئ فی تلک المنطقة, لذا تم اختیارها منطقة دراسة لکی یطلع الباحثون على أسلوب ومنهجیة العمل المیدانی للشواطئ وفق أسالیب جدیدة غیر التقلیدیة,أی دراسة جیومورفومتریة تعتمد على العمل الحقلی بشکل أساسی,وهذا ما یحتاجه التوجه العلمی الحدیث عامة والجغرافی خاصة, فعلى الباحث العلمی أن یکون قائدا لا مقلدا, وفی هذا المجال لم یتم الاعتماد على مصادر مکتبیة کثیرة ألا ما یتعلق منها بخصائص منطقة الدراسة,أما باقی المعلومات فتمت دراستها میدانیا من خلال أجراء القیاسات وتصویر الجوانب التی تحتاج إلى توضیح, واستخدام الصور الفضائیة,ففی تلک المنطقة التی لا یتجاوز طولها خمس ِِ کیلو متر تتضمن تغیرات ومظاهر شاطئیه متمیزة ونادرا ما تتکرر فی مکان أخر, وقد أسهمت عوامل متنوعة فی أحداث تلک التغیرات,وهذا ما سیتم تناوله فی هذا البحث, ومن الجدیر بالذکر أن العوامل المؤثرة فی الشواطئ متنوعة وبعضها لم یکن موجودا فی تلک المنطقة ألا انه من باب الحرص على تغطیة الموضوع من کل الجوانب ولغرض الشمولیة فی البحث سیتم تناولها, وضمن حدود حجم البحث,أی عدم التوسع فی توضیح جمیع الفقرات بشکل مفصل,حیث تضم الدراسة أربعة مباحث الأول تعریف وتصنیف الشواطئ والمبحث الثانی موقع منطقة الدراسة وخصائصها الطبیعیة, والمبحث الثالث الخصائص الجیمورفومتریة لشاطئ البحر المتوسط فی منطقة الاثرون والمبحث الرابع العوامل المؤثرة فی تغیر شکل الشواطئ,ونسأل الله أن یهدینا طریق الصواب ویحفظنا من کل سوء وهو ولی الصالحین.

استعمالات الارض الترویحیة(المناطق الخضراء والمفتوحة)فی مدینة الرمادی بین واقع الحال والتصمیم الأساسی

احمد حسن عواد

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 135-143

تعد الخدمات الترویحیة من المتطلبات الأساسیة المهمة للسکان فی المدن, وبخاصة بعد التطور الصناعی وارتفاع المستوى المعاشی لهم. کما أن الترویح یعد من المؤشرات الحضاریة التی تمیز المدن؛ لما لها من مردودات بیئیة واقتصادیة واجتماعیة, ونظراً لتلک الأهمیة جاءت فکرة هذه الدراسة, وتم اختیار مدینة الرمادی مرکز محافظة الأنبار (منطقة الدراسة)؛ لکونها تُرکت مدة طویلة قاربت قرناً من الزمن تنمو بشکل تلقائی دون تصمیم لغایة عام 1972, حیث وجه نمو المدینة عملیاً على وفق التصمیم الأساسی المرقم 693 لسنة 1972-1995, وحتى بعد هذا التصمیم واجهت المدینة تجاوزات عدیدة على الاستعمالات المخصصة للترفیه فیها, لذا افترضت الدراسة کحل مبدئی للمشکلة أن واقع هذه الخدمات فی مدینة الرمادی لا یتفق مع ما مخطط فی التصمیم الأساسی, کما أن هذه الخدمات لا تتوفر بأصنافها المختلفة, فضلاً عن أنها لا تلبی متطلبات السکان. وهدفت الدراسة إلى الکشف عن الواقع الحالی للخدمات الترویحیة فی تلک المدینة فی الوقت الحاضر, وتوزیعها المکانی ومقارنة ذلک بما مخطط فی التصمیم الأساسی, واعتمدت الدراسة المیدانیة, والاطلاع على المصادر والدراسات المنشورة عن مثل تلک المواضیع؛ للوصول إلى هذا الهدف. وتم تبویب الدراسة إلى مباحث تناول الأول منها مفهوم التصمیم الأساسی, وأهمیته, والثانی تناول متطلبات الاستعمال الترویحی من الأرض الحضریة, کما تناول المبحث الثالث الخصائص الجغرافیة المهمة لمنطقة الدراسة, والتی لها مساس بالموضوع, فیما ناقش المبحث الرابع والأخیر المقارنة بین واقع الحال والتصمیم الأساسی للخدمات الترویحیة. وختاماً توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: عدم مطابقة واقع حال الخدمات الترویحیة مع التصمیم الأساسی رغم توفر عناصر هذه الخدمات طبیعیاً وبشریاً (الفرضیة الأولى), وعدم کفایة هذه الخدمات لمتطلبات سکان المدینة (الفرضیة الثانیة), وقلة تنوع الخدمات الترویحیة المتوفرة فی المدینة (الفرضیة الثالثة), فضلاً عن عدم التوازن فی توزیع مفردات هذه الخدمات على مناطق المدینة وأحیائها.

الارتکازیة المکانیة الدیموغرافیة وتحدید اتجاهات الظاهرةمدینة الفلوجة دراسة تطبیقیة

یونس هندی علیوی; مشعل فیصل غضیب

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 144-157

إن الرؤیة العلمیة الصحیحة لأیة ظاهرة تعتمد على قیاس تلک الظاهرة وعملیة القیاس تعتمد على مقیاس مکون من وحدات قیاسیة معینة ، ویعتمد الجغرافیون مفهوم الارتکازیة المکانیة الدیموغرافیة انه أحد الطرق العلمیة التی تعبر عن درجة ترکز الظاهرة التی یهتمون بها ویخضع سکان المدینة إلى هذا المقیاس مثله کأیة ظاهرة جغرافیة بل تُعد من اکثر الظواهر بروزاً والتی یصلح أن یطبق علیها هذا المفهوم ویمکن أن تعرف الارتکازیة المکانیة الدیمغرافیة center of population بأنها النقطة التی یتساوى حولها توزیع الظاهرة –السکان فی کل الاتجاهات men center وقد یختلف کلیاً عن أی تمثیل وهی لا تقابل النقطة الترکز او الجمع للظاهرة المدروسة ، و إنما نقطة تتوسط التوزیع المتساوی للظاهرة من حیث تقل التوزیع واتجاهاته center of Gravity(1) کما یختلف المرکز الدیموغرافی عن المرکز المساحی او الهندسی للمدینة(2) ، وتسمى أیضاً نقطة التوازن السکانی وهی النقطة التی تمر بها محصلة أوزان الظاهرة(3) .ولما کان الإنسان هو المحور الذی یجب أن تدور حوله الدراسات فهو الموجه والغایة ، فالحجم الدیموغرافی لأی مدینة هو الأساس لاستشراف مستقبلها .(وحیث أن المدن کانت ولازالت وسوف تبقى المرکز الرئیسة التی تسکن فیها أعداد کبیرة من البشر ، وهم فی حرکة دینامیکیة تزاید وانتقال مستمرین ، یتبع ذلک ضرورة ملحه لتوفر مصادر الإمداد الأساسیة ( سکن ، صناعة ، تجارة ، نقل وخدمات ومرافق عامه والتی تُعد أحد الشروط الأساسیة لقیامها وتطورها(4) ...لذا حاولت هذه الدراسة مراقبة حرکة السکان ونموهم فی المدینة عبر فترات زمنیة وتحدید أی مناطقها ینمو أسرع ومظاهر هذا النمو وبواعثه ودواعیه ومقدار ارتباط فی الاختلاف علی الصعید السکانی والمجالی للحیز الحضری ... ورکنا متکئین على مفرده نصها : إن منطقة الجذب السکانی فی المدینة تُعد من بالضرورة قطب مغناطیسی تنجذب إلیه کل الفعالیات والأنشطة الحضریة لذا من الضروری العنایة بها ومراقبة اتجاهات واتخاذ التدابیر من اجل خلق بیئة حضریة راقیة یصل تأثیرها خارج الحیز الحضری ، کما أن التغیر المکانی أو الوظیفی الذی یحدث لهذه المنطقة یتطلب مراقبة تترى تباعاً لهذا التغیر لرسم مشیرات مستقبلیة یمکن تنفیذها وتلحق بمناطق الجذب الدیموغرافی والذی یلحقها عموماً تغیر الصورة وترکیب استعمالات الأرض الحضریة.

اثر عامل التساقط على جریان نهر العظیم

طه احمد عبد; قاسم احمد رمل

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 158-167

تعد دراسة الانهار من الدراسات المهمة فی علم الهیدرولوجیا باعتبارها تشکل معیاراً اساسیاً للتخطیط فی المناطق التی تمر بها هذه الانهار ، من ناحیة توفیر المیاه اللازمة فی شتى الاستخدامات ان کانت بشریة او زراعیة او لتولید الطاقة الکهربائیة خصوصاً بعد ازدیاد الطلب على المیاه ازاء النمو الهائل فی حجم السکان ، وعلى هذا الاساس لابد من معرفة حجم التصریف النهری لوضع الخطط الکفیلة التی تساعد على تنظیم هذه التصاریف فی وقت الفائض واستخدامها فی وقت الشحة ، ونهر العظیم من الانهار التی تعانی فی تذبذب جریانها ، وذلک لاعتماد النهر على تساقط الامطار الشتویة وجفاف النهر فی فصل الصیف مع انقطاع الامطار ، فالامطار ودرجة الحرارة من اهم العوامل التی تحدد الى درجة کبیرة کمیة المیاه الجاریة فی النهر . یهدف هذا البحث الى دراسة النظام المائی فی نهر العظیم من خلال تحلیل التصاریف الیومیة والشهریة والفصلیة والسنویة ومصادر التغذیة لنهر العظیم ، فظلا عن توضیح الصورة الحقیقیة لمدى تحکم الامطار الساقطة على الجریان النهری مکاناً وزماناً لابراز الاتزان المائی مع مجموع الاحتیاجات الحالیة والمستقبلیة للمیاه المتاحة والتخطیط لتأمین تصریف یتلائم مع تلک المتطلبات .

التحلیل الخرائطی لتوزیع السکان فی مدینة هیت

علی خلیل خلف الجابری; بلال بردان علی الحیانی

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 168-185

یمثل السکان محور وجود المدینة وأساسها . لکنه فی الوقت نفسه یتمیز بالتغیر المستمر من خلال النمو السکانی الطبیعی والمیکانیکی والترکیب الاقتصادی والاجتماعی الذی یتغیر باستمرار تبعاً لما یطرأ على المدینة من تطورات وظیفیة وخدمیة( ). وعادة ما یترجم نمو السکان وحرکتهم المکانیة بشکل بیانات سکانیة یمکن أن تحول إلى خرائط تبین واقع التغیر الذی حدث فی مدة معینة من خلال التفاعل الحاصل بین السکان واستعمالات الأرض الموجودة فی المدینة ولذلک یمکن من خلال رسم خرائط سکان المدن إیضاح واقع التغییر الحاصل فی توزیع السکان بین أجزاء المدینة . وعلیه تمثل خرائط سکان المدن أهم الأدوات التی یستعین بها الجغرافی فی تحلیل الظاهرة المدروسة المتمثلة بتوزیع السکان( ). وأهم ما یلفت النظر فیها التباین الذی یظهر من منطقة إلى أخرى ومن مدة إلى أخرى ، وهذا التباین هو التحدی الذی یتطلب التحلیل والمناقشة , ولاسیما أن فهم هذا التوزیع وتباینه لا یمکن تصوره بدون خریطة () ( ). وهذه الخریطة تعتبر مادة الجغرافی وعدته فی توزیع الظواهر الجغرافیة ، والکشف عن التباین الحاصل خلال مدة معینة ، لأنها تُقدم الصورة المرئیة التی تساعد فی تفسیر العلاقة المتبادلة بین الإنسان والمدینة التی یعیش على أرضها( ). تتنوع خرائط السکان لکونها تقوم على أسس متباینة من التمثیل الخرائطی وفقاً لطبیعة معلوماتها والأغراض التی تسعى إلى تحقیقها ، فهناک خرائط النمو والهجرة والترکیب() , وهناک خرائط الکثافات السکانیة وخرائط التوزیع العددی للسکان وخرائط نسبة الترکز . وجمیع هذه الأنواع من الخرائط السکانیة ذات أهمیة کبیرة فی الدراسات الحضریة , فمن خلالها یمکن وضع الأسس التی یتمکن عن طریقها المهتمون بالتخطیط الحضری تحدید مدى کفاءة استعمالات الأرض القائمة فی الحاضر والمستقبل بما یکفل تحقیق التوازن الحقیقی والتنظیم العادل بین مستوى الخدمات وعدد السکان وأنماط توزیعهم والأقالیم السکانیة ومناطق الثقل والفقر السکانی فی المظهر المرئی من المدینة Town Scope( ) فی المدینة , فضلاًً عن کونها تکشف طبیعة العلاقة المتبادلة بین السکان والموارد الاقتصادیة المتاحة وأثر ذلک على مشاریع التنمیة .تناول البحث تحلیل سکان مدینة هیت جغرافیاً وخرائطیاً إذ أنها تتکون من ( 14 ) حیاً سکنیاً , کما تبینه الخریطة (1) ، وقد تم تقسیم الدراسة إلى المحورین الآتیین :1-2: خرائط التغیر السکانی لمدینة هیت .1-3: خرائط التوزیع الجغرافی لسکان مدینة هیت : وتتضمن ما یأتی :- 1-3-1: خرائط التوزیع النسبی لسکان مدینة هیت .1-3-2: خرائط الترکز السکانی لمدینة هیت .1-3-3: خرائط الکثافات السکانیة لمدینة هیت .1-3-4: خرائط التوزیع الفعلی لسکان مدینة هیت .1-3-5: أنماط التوزیع السکانی لمدینة هیت .

قضیة استقلال الجزائرفی تقاریر الدبلوماسیین العراقیین فی باریس

محمد رشید عبود الراوی

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 186-189

اختلفت القضیة الجزائریة عن غیرها من قضایا المغرب العربی فی سنوات الاستقلال، وذلک نتیجة النظرة الاستعماریة التی کانت تضع فیها فرنسا الجزائر عن غیرها من مستعمراتها. حیث کانت تعتبر الجزائر جزءا لا یتجزأ من الأراضی الفرنسیة، فضلا عن ان الجزائر أول الدول العربیة والمغربیة التی خضعت للاستعمار المباشر عام 1830 , وآخر دولة حصلت على استقلالها فی الوطن العربی ، فضلا عن أنها الدولة التی واجهت صور متعددة من العنف والقسوة من قبل قوات الاحتلال الفرنسی، وفی المقابل قابل الشعب الفرنسی هذا الاحتلال بمقاومة قل نظیرها فی الوطن العربی ولسنوات الاستعمار الطویلة بدأت بمقاومة المجاهد عبد القادر الجزائری ورفاقه وانتهت بجیش التحریر الجزائری الذی قاد الکفاح المسلح حتى سنوات الاستقلال قدم الشعب الجزائری خلالها أکثر من ملیون شهید فعدت الدولة الأعلى بالتضحیات فی الوطن العربی .لقد أثمرت سنوات الکفاح المسلح فی الجزائر إلى إیقان العالم بأهمیة حل القضیة الجزائریة ،وأصبحت قضیة دولیة وذلک بحکم صمود جیش التحریر الجزائری فی کفاحه المسلح وتسرب الیأس إلى نفوس صانعی القرار فی الحکومة الفرنسیة، بالإضافة إلى مواقف الحکومات العربیة وقوى التحرر فی العالم الثالث إلى جانب الشعب الجزائری فی کفاحه ، حیث نجح العامل الأول المتعلق بصمود الجزائریین رغم طول فترة الحرب ومواقف الدول العربیة والدول الصدیقة إلى تدویل القضیة الجزائریة وتوجیه أنظار العالم لها فأصبحت القضیة الأولى التی احتلت الاهتمام فی قرارات مؤتمر باندونغ المنعقد فی 18 نیسان 1955 والتی کان من بین قراراته الاعتراف الصریح باستقلال الجزائر وحق الشعب الجزائری فی تقریر مصیره(1) .کما دخلت القضیة الجزائریة فی تشرین أول عام 1955 إلى هیئة الأمم المتحدة وطرحت على أعضائها للتصویت فوافق 28 صوتا لصالحها ضد 27 صوت وامتنع خمسة أعضاء عن التصویت (2). إن دخول القضیة الجزائریة أروقة هیئة الأمم المتحدة والتصویت لصالح الشعب الجزائری تعد نصرا للدبلوماسیة الجزائریة والعربیة وهزیمة لفرنسا وادعاءاتها ونوایاها وانهیارا لنظریة فرنسا الکبرى باعتبار القضیة الجزائریة قضیة فرنسیة داخلیة.بعد قرار منظمة الأمم المتحدة والقاضی بطرح موضوع الجزائر على جدول أعمالها وما أحدثته من ضجة داخل الأوساط السیاسیة الفرنسیة ، صار بعض الکتاب الفرنسیین یذکرون طرح وجوب إعادة النظر فی أمر الجزائر وإعطائها شی من الاستقلال الذاتی ، کما طرحت فکرة الاتحاد الفدرالی وفکرة الدومنیون وغیرها ، وکانت وزارة ادغار فور قد تعرضت لفقدان مرکزها بسبب هذا الموضوع الشائـــک، إلا أن الیساریین الفرنسیین فی المجلس کانوا یرغبون إعطاء الجزائر استقلالا على غرار ماتم فی تونس(3) . کما کان لقرار هیئة الأمم المتحدة من قبول وضع مسالة الجزائر على جدول أعمالها أثرا عمیقا على الحکومة الفرنسیة فکانت الانفعالات العصبیة التی بدت على وزیر خارجیة فرنسا أثناء مغادرته الجلسة کما أن جریدة اللوموند الفرنسیة ومن بین ما جاء فی مقال لها یوم 3 10 1955 وصفت به الحکومة الفرنسیة ( لو کان على رأس هذا القطر - فرنسا – حکومة تستحق أن تحمل هذا الاسم ولیس زمرة من الناس مشرفة على الموت تنخر بها الخصومات الداخلیة، مترددة فی القرارات لما کان بوسع هیئة الأمم أن تصوت کما حصل)(4). من خلال ما مر ذکره یتضح لنا بدایة هزیمة الحکومة الفرنسیة فی الأوساط الدولیة لإمکانیة التمسک بالأراضی الجزائریة وبالمقابل فقد نجح الوطنیین الجزائریین وورائهم قوى التحرر العربیة والعالمیة لعرض القضیة الجزائریة فی المنابر الدولیة والتصویت لصالحها کما عدت خطوة متقدمة على طریق حل القضیة.وعند وصول مولییه إلى رئاسة الوزارة الفرنسیة أراد امتصاص نقمة الفرنسیین والجزائریین معا على ضوء موقف الأمم المتحدة حیث کان أول عمل قام به هو السفر إلى الجزائر إلا أن غلاة المعمرین الفرنسیین استقبلوه بالحجارة وقشـــور البیض والطماطم وقد هتفوا بموته مع الجنرال کاترو الوزیر الذی اعتمده مقیما فی الجزائر والذی اضطر الاستقالة بسبب هذا الموقف فعین رئیــس الوزراء المسیــو لاکوست بدیلا عنه من اجل إرضاء المعمرین الفرنسیین . وفی یوم 16 2 1956 ألقى رئیس الوزراء على المجلس الوطنی الفرنسی منهاجه بشان الإصلاح فی الجزائر ومن أهم ما جاء فیه بخصوص القضیة الجزائریة : (5)

الدور السوفیتی فی حرب أکتوبر 1973

فهمی احمد فرحان; قیس عدنان عودة

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 190-204

کانت حرب أکتوبر حداً فاصلاً فی السیاسة الدولیة ، فرغم أن الاشتباکات استمرت لثلاثة أسابیع فقط ، إلا إن الحرب أثرت بعمق على مجرى النـزاع العربی الإسرائیلی وقلبت موازین القوى فی الشرق الأوسط ، وأفسدت العلاقة بین واشنطن وموسکو ، وکرست وضع الاتحاد السوفیتی کقوة دولیة مؤثرة إذ انه – ولأول مرة بعد الحرب العالمیة الثانیة – یتدخل فی نزاع محلی بصورة مکثفة وکبیرة ولصالح دولة غیر شیوعیة ، ویتخذ من الخطوات ما من شانها تصعید النـزاع ، وتوجیه ضربه خطیرة لسیاسة الوفاق التی حرصت القوى العظمى على رعایتها فی السنوات التی سبقت حرب أکتوبر 1973 . لقد تم توثیق السیاسة المعروفة بالوفاق ، والتی ازدهرت بموجبها العلاقات بین الاتحاد السوفیتی والولایات المتحدة الأمریکیة ، فی عدة اتفاقیات تم توقیعها فی مطلع السبعینات فی قمة موسکو فی أیار 1972 ، وفی قمة سان کلیمنتی فی حزیران 1973 ، فقد اتفقت الدولتان رسمیا على تحدید دورهما فی العالم . واعترف الجانبان أن قوتهما تلقی علیهما مسؤولیات خاصة واستثنائیة ، وان واجب تفادی الأزمات التی تهدد السلام العالمی وضبطها ، یقع على عاتق الدولتین . وقد عُدت المساواة التی أشار إلیها الاتفاق نصراً کبیراً للاتحاد السوفیتی الذی کان لا یزال حتى ذلک الحین القوة الثانیة فی العالم .مع تسارع العلاقة المتمیزة بین موسکو وواشنطن ، جاءت حرب أکتوبر لتکون نذیرا بالتدهور المطرد ، ثم الانهیار التام لسیاسة الوفاق فی المدة ما بین 1973 – 1980 .

الیهود من التحدیات التی واجهت الرسول محمد ()

نافع مصعب جاسم

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 205-216

شاء الله سبحانه ان تکون الرسالة الاسلامیة خاتمة الرسالات السماویة , قال تعالى : {مَّا کَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِکُمْ وَلَکِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِیِّینَ وَکَانَ اللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیماً }[1] وان تکون دعوة انسانیة عالمیة , لا تخاطب قوماً دون قوم , ولا تختص بجنس دون اخر , وقال : {وَمَا أَرْسَلْنَاکَ إِلَّا کَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِیراً وَنَذِیراً وَلَکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لَا یَعْلَمُونَ }[2]وان تبلغ ذروة الکمال , قال تعالى : {الْیَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی وَرَضِیتُ لَکُمُ الإِسْلاَمَ دِیناً}[3]ومقتضى ذلک أمران[4] : 1- ان لا تعود الانسانیة بحاجة الى الناقص بعد ان جاءها الکامل .2- انه قد لعبت ید التحریف والاهمال بسیرة وتعالیم الانبیاء السابقین علیهم الصلاة والسلام مما لم یعد من الممکن لاجله ان تتبعهم الانسانیة فعلاً .ومن هنا فأن القران الکریم حیثما یأمر بطاعة الرسول واتباع أحکامه و أوامره , لا یأتی بکلمة ( الرسول) و ( النبی ) ألا معرفتین بألالف واللام ( الــــ العهد ) لتکونا خاصیتین بسیدنا محمد () , یقول الله تعالى : {وَأَطِیعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّکُمْ تُرْحَمُونَ }ن132 [5] ویقول أیضاً : { أَطِیعُواْ اللّهَ وَأَطِیعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِی الأَمْرِ مِنکُمْ } [6] ویقول : { مَّنْ یُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاکَ عَلَیْهِمْ حَفِیظاً }[7]. وکذلک جاء القران الکریم من عند الله تعالى مهیمناً على ما سبق من الکتب السماویة . قال تعالى : {وَأَنزَلْنَا إِلَیْکَ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَیْنَ یَدَیْهِ مِنَ الْکِتَابِ وَمُهَیْمِناً عَلَیْهِ } [8] قال ابن کثیر فی تفسیره ( مهیمناً : أی مؤتمناً وشاهداً ورقیبا , وحاکماً وقاضیا , ودالا ومصدقاً فالقران أمین على کل کتاب قبله فی أصله المنزل وشاهد على ما فی تلک الکتب , یشهد لأصولها المنزلة بالصدق [9]. وهو أشملها و اعظمها و اکملها جمع فیه محاسن ما قبله , وزاده من الکمالات ما لیس فی غیره , وهو الکتاب الذی لا ینسخ وهو اشملها و اعظمها ولا یغیر ولهذا جعله الله تعالى شاهداً و أمیناً وحاکماً على ما سبقه , وتکفل سبحانه بحفظه , واذا کان بهذه المثابة , کانت شهادته على التوراة و الانجیل و الزبور وسائر الکتب المنزلة : حقاً وصدقاً ) [10] .

فی تأثیر عموم المجالس التشریعیة علىصنع القرار السیاسی (دراسة مقارنة)

صبار محمد عبد الله الشجیری

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 217-227

لایمکن لأی مجتمع بشری أن یعمل بلا قواعد قانونیة فغیاب النظام القانونی أو عدم احترامه یجعل المجتمع البشری یعیش فی حالة اضطراب وفوضى ، ویکون ذلک معرقلاً لعملیة صنع القرار السیاسی.لذلک فمن أجل استشفاف دور عموم المجالس التشریعیة فی عملیة صنع القرار السیاسی ، یتوجب علینا تتبع هذا الدور فی عدد من الانظمة السیاسیة لنتعرف على واقع تأثیرها .کذلک بمدى تأثر هذه المجالس بالمؤسسات السیاسیة الرسمیة وغیر الرسمیة .کما أنه من العوامل التی تساعدنا على معرفة تأثیر المجالس التشریعیة على صنع القرارات السیاسیة هو أن نستعرض عمل المجالس التشریعیة (البرلمانات) التقلیدی ، واستعراض التطورات التی مر بها العمل التشریعی الذی یعد عماد الدیمقراطیة البرلمانیة.لذلک سیکون المبحث الاول النظام البرلمانی البریطانی أما المبحث الثانی نسلط فیه ألاضواء على النظام شبه الرئاسی (النظام السیاسی الفرنسی) . اما المبحث الثالث فسیکون عن نظام حکم الجمعیة فی سویسرا ، لنر کیف یؤثر کل من هذه الانظمة فی عملیة صنع القرار السیاسی من خلال مجلسه التشریعی.

استخدام الکاریکاتیر فی الصفحة الأولى فی الصحافة العراقیةدراسة وصفیةفی صحیفة ( الحیاة الإخباریة ) نموذجاً

عبــد الرحمــن علی حمــد

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 228-235

تعود انطلاقة الفن الکاریکاتیری فی الصحافة إلى منتصف القرن التاسع عشر فی فرنسا ویعد هذا الفن من الفنون المهمة المستخدمة فی عالم الصحافة فیعبر عن نبض الشارع بطریقة هزلیة ساخرة أو بطریقة جریئة ناقدة بشکل مباشر، مما یحدث تأثیراً مهماً لدى الجمهور، وإن کانت بدایاته بین الضحک والفکاهة إلا أنه تحول إلى قوة ذات مضمون سیاسی له تأثیر على الحکومات والدول.وقـد عرفت الصحافة العراقیة هذا الفن فی مطلع القرن العشرین بصدور ( مرقعة الهندی ) الهزلیة فی البصرة عام 1909، ثم تطور هذا الفن فی عقدی الثلاثینیات والأربعینیات بصدور صحف ومجلات کاریکاتیریة مثل ( حبزبوز، قرندل، الفلقة ) حتى قیام النظام الجهوری فی العراق عام 1958، بید أن هذا الفن انکمش فی الصحافة العراقیة فی طریقة التعبیر والنقد، فصدرت بعض الصحف والمجلات بطابعها الهزلی الفکاهی.وبعد 9/4/2003 مر العراق بظروف صعبة فی مختلف الجوانب السیاسیة والاقتصادیة والاجتماعیة بعد أن وقع العراق تحت مظلة الاحتلال الأمریکی فأخذ الکاریکاتیر فی الصحافة العراقیة أثناء المدة التی أعقبت 9/4/2003 منعطفاً جدیداً ونوعیاً لم یقتصر هذا الفن على صحف هزلیة ساخرة، بل تعدى ذلک إلى أن تستخدم الصحف الیومیة السیاسیة هذا النوع من الفن فی صدر صفحتها الأولى بطریقة جریئة ناقدة للأوضاع السلبیة فی البلد ذات مضمون سیاسی فی أغلبه، وتقدمت الرکب فی هذا المضمار صحیفة ( الحیاة الإخباریة ) العراقیة رئیس تحریرها ( أنس عبد الله اللامی ) ومن ثم حذت حذوها الصحف العراقیة الأخرى، مما أعطى الموضوع أهمیة دفعتنا إلى هذه الدراسة.ولأجل الوقوف على تطور هذا الفن فی الصحافة العراقیة، أخذ الباحث صحیفة ( الحیاة الإخباریة ) بوصفها کصحیفة یومیة سیاسیة، نموذجاً لدراسته إذ استخدمت الکاریکاتیر فی صفحتها الأولى، وتم حصر العینة من إعدادها لمدة شهر واحد – کونها السباقة فی استخدام هذا الفن الصحفی من حیث الشکل والمضمون. لذا یرى الباحث أنه تصدى لمرحلة مهمة فی مسیرة الصحافة العراقیة للوقوف على تطور هذا الفن.وقد أوجبت طبیعة الدراسة أتباع المنهج التاریخی لغرض متابعة تطور هذا الفن الصحفی عبر الزمن، کما استخدم الباحث المنهج الوصفی لبیان اتجاهات ومضامین الرسم الکاریکاتیری من حیث جوانبه السیاسیة والاقتصادیة والاجتماعیة بالإضافة إلى وصف الصورة الکاریکاتیریة وتوزیعها جغرافیاً.وتتضمن الدراسة ثلاثة مباحث، تناولت فی الأولى منهجیة البحث، متضمناً أهمیته ومشکلة البحث وهدفه والمنهج المستخدم وتحدید عینة البحث، أما المبحث الثانی فقد عرضت فیه الکاریکاتیر کفن صحفی وسلطت الضوء من خلاله على تعریف الکاریکاتیر ونشأته وتطوره عالمیاً وعربیاً، ومن ثم نشأته وتطوره فی الصحافة العراقیة حتى 9/4/2003، وتضمن المبحث الثالث استخدام الکاریکاتیر فی صحیفة ( الحیاة الإخباریة ) بعد 9/4/2003، تناولت فیه الکاریکاتیر فی الصحافة العراقیة بعد 9/4/2003، وکذلک نبذة تعریفیة عن صحیفة ( الحیاة الإخباریة ) إضافة إلى استخدام الکاریکاتیر فی الصفحة الأولى فی صحیفة ( الحیاة الإخباریة )، ومن ثم تحدید اتجاهات ومضامین الکاریکاتیر فی صحیفة الحیاة الإخباریة.

أثر مبدأ التکامل فی تحدید مفهوم الجریمة الدولیة

طلعت جیاد لجی الحدیدی

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 236-245

یشکو النظام القضائی الدولی من ضعف،لا على المستوى البنیوی فحسب وإنما على المستوى الوظیفی أیضا"،فغیاب التسلسل الهرمی والوحدة العضویة بین المحاکم الدولیة قد ساهم ولحد کبیر فی زیادة ضعف هذا النظام . وکمحاولة دولیة لتقویة القضاء الدولی فقد تم إنشاء المحکمة الجنائیة الدولیة للتأکید على الوحدة الوظیفیة وخاصة فی المجال الجنائی بین القضائین الوطنی والدولی. فتضمن نظامها الأساس(( مبدأ التکامل )) کان إشارة إلى میلاد بدایة الترابط بین هذین النظامین.إذا ما علمنا أن مبدأ التکامل یقضی بأن الولایة القضائیة لا تنعقد للمحکمة الجنائیة الدولیة إلا إذا کان القضاء الوطنی غیر قادر على ممارسة اختصاصاته القضائیة أو کان راغباً فی التنازل عن اختصاصه لصالح المحکمة الجنائیة الدولیة. فالمحکمة الجنائیة الدولیة عندما تنظر فی قضیة ما وطبقا" لمبدأ التکامل فإن اختصاصها یکون محصوراً بأربعة جرائم حددها نظامها الأساس على سبیل الحصر، وبالتالی إذا ما ارتکبت جریمة لا تدخل ضمن تصنیف هذه الجرائم الأربع فإن المحکمة لا یحق لها أن تنظر فیها حتى ولو کانت هذه الجرائم ذات صفة دولیة، مما سینعکس على التکییف القانونی لهذه الجرائم، إذ سیکون التفاوت فی تکییفها هو السمة البارزة لعمل المحکمة . وحیث إن لکل نظام قانونی وقضائی طبیعته الخاصة فی تکییف الجرائم وإعطاءها أوصاف قانونیة معینة فإن ذلک سینعکس على الجرائم التی یطبق بمقتضاها مبدأ التکامل. فالقضاء الوطنی سیعطیها وصفا" قانونیا" معینا" والقضاء الجنائی الدولی سوف یعطیها وصفا"قانونیا"آخر مغایرا" لما أعطاه سابقه وأن هذه الاختلافات فی التکییفات القانونیة تمثل المشکلة التی انطلق البحث بصدد حلها. وهذه المشکلة تنحصر فی التساؤلات الآتیة :- هل لمبدأ التکامل أثر فی تغییر مفهوم الجریمة الدولیة. أی هل أوصاف الفعل المجرم یختلف باختلاف الجهة التی ستقوم بإضفائها على الفعل المجرم ؟وهل ستختلف أوصاف الفعل المجرم باختلاف المصلحة التی یهددها هذا الفعل؟ وللإجابة عن هذه التساؤلات فقد تم تقسیم هذا البحث إلى مبحثین:- الأول / تناول مبدأ التکامل وعلاقته بمفهوم الجریمة . الثانی / تناول علاقته مبدأ التکامل بالتکییف القانونی للجریمة.

حق الحبس فی القانون المدنی العراقی

احمد سمیر الصوفی

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 246-263

یقوم الحق فی الحبس على عدة أمور،کالعدالة وحسن النیة وللمنطق القانونی . فلیس من العدل أن یلزم شخص بالوفاء بدین ترتب فی ذمته دون أن یلزم من یطالبه بالتنفیذ بالوفاء بما علیه من دین له ولیس من حسن النیة أن یمتنع شخص عن التنفیذ التزامه، ویطالب دائنه بما ترتب فی ذمته من التزام نحوه . ولیس من المنطق القانونی أن یٌجیر شخص بالوفاء بالتزام ما دام الدائن لم یعرض الوفاء إلتزام ارتبط بالتزام ارتبط بالتزام المدین ونشأ بمنبا ستیة. وهذا الحق لا یعدو أن یکون دافعاً بعدم تنفیذ یخول الدائن حق الامتناع عن الوفاء بما علیة من دین حتى یستوفی دیناًًً له ترتب فی ذمة مدینه متى توافرت صفتا الدائن والمدین فی کل من الطرفین وتحقق الترابط بین الدینین .فالحق فی الحبس هو الحق الذی یخول من التزام بشیء أن یحبس هذا الشیء تحت یده حتى استیفاء حقه کاملاً عند وجود تقابل وترابط سن بین الالتزامین . وقد تناوله القانون المدنی العراقی رقم40 لسنة1951المعدل النافذ فی باب الوسائل إلى ضمان ما تتاءدى به حقوق الدائنین وأشار فی بعض تطبیقاته فی العقود المسماة وتظهر أهمیة هذا الموضوع کونه یتعلق بحق أوجده القانون لضمان حقوق الدائنین فی المعاوضات المالیة کافة وفی أغلب تلک العقود المسماة

دور الوسط الاجتماعی فی تعاطی المخدراتتحلیل سوسیولوجی

معـــاذ احمــد حســــن

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 264-280

یشکل تعاطی المخدرات والإدمان علیها خطراً داهم لیس على مستوى الفرد فقط،ولکن على مستوى الأسرة والدولة والمجتمع معاً .ولهذا جاء بحثنا محاولة للوقوف على دور الوسط الاجتماعی فی تعاطی المخدرات،وقد تعرض البحث إلى أهم العوامل المحیطة التی أسهمت فی تفعیل عملیة التعاطی کالأسرة المضطربة ورفاق السوء ووقت الفراغ ووسائل الإعلام وغیرها من العوامل المذکورة فی البحث،کما تعرض إلى الظروف المحیطة التی ساعدت فی تشکیل شخصیة المدمن وقد تعرض البحث خلالها لخطر المخدرات بعد أن صار یهدد امن المجتمع ویعرضه لخسارة قطاع غیر قلیل من شبابه الذی تنتهی رحلته مع الإدمان أما إلى الجنون أو الموت.وقد ظهرت أهمیة بحثنا من خلال المخاطر السلبیة التی تترکها هذه الآفة على بناء المجتمع وتقدمه.کما تم عرض بعض المفاهیم ذات العلاقة بموضوع البحث کمفهوم الوسط الاجتماعی والتعاطی والمخدرات،وفیما یتعلق بالمنهج فقد استخدمنا منهجا سوسیولوجیا ساعد الباحث فی فهم وتفسیر ظاهرة المخدرات من خلال الاعتماد على إطار مرجعیا یقود الباحث إلى فهم مشکلة المخدرات فهما کلیا،کما تعرض البحث أیضا إلى بعض النماذج من المشکلات الاجتماعیة ذات العلاقة بالمخدرات کالسلوک الإجرامی والعنف والإرهاب والبغاء،وفی نهایة البحث تم التوصل إلى جملة من الاستنتاجات والتوصیات والمقترحات التی تساهم بدورها فی الحد من المشکلة المدروسة.

بناء برنامج لتدریب المعلمین على استراتیجیات تدریس مکونات المعرفة الریاضیة وأثره فی أدائهم وتحصیل طلبتهم

عصری أبورمان; بشرى محمود قاسم

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 281-290

هدفت الدراسة إلى بناء برنامج لتدریب معلمی الریاضیات على استراتیجیات تدریس مکونات المعرفة الریاضیة ومعرفة أثره فی أدائهم وتحصیل طلبتهم.ولتحقیق هذا الهدف وضعت الفرضیات الاتیة:1- لا یوجد فرق ذو دلالة إحصائیة عند مستوى ( = 0.05) بین متوسط أداء المعلمین فی المجموعتین التجریبیة والضابطة فی تدریس المعرفة الریاضیة ککل وفی کل مکون من مکوناتها.2- لا یوجد فرق ذو دلالة إحصائیة عند مستوى ( = 0.05) بین متوسط درجات الطلبة الذین درّسهم المعلمون فی المجموعة التجریبیة ودرجات الطلبة الذین درّسهم المعلمون فی المجموعة الضابطة. تکونت عینة الدراسة من (52) معلماً ومعلمة وبواقع (20) معلماً ومعلمة فی المجموعة التجریبیة و(32) معلما ومعلمة فی المجموعة الضابطة، وتکونت عینة الطلبة من (1279) طالبا وطالبة وبواقع (576) طالبا وطالبة فی المجموعة التجریبیة و(703) طالبا وطالبة فی المجموعة الضابطة، وهم من طلبة الصف السابع الاساسی فی مدیریة تربیة و تعلیم السلط للعام الدراسی 2003 / 2004.تم بناء برنامج تدریبی وفق( إنموذج کمب) لمعلمی الریاضیات فی استراتیجیات تدریس مکونات المعرفة الریاضیة, ولغرض قیاس أداء المعلمین تم اعداد بطاقة ملاحظة ، کما و تم إعداد إختبار تحصیلی لطلبة الصف السابع الاساسی من اجل مقارنة درجات الطلبة فی المجموعتین. تم معالجة البیانات باستعمال الاختبار التائی (T-test) لعینتین مستقلتین.أظهرت النتائج تفوق المجموعة التجریبیة على المجموعة الضابطة نتیجة اشتراک المعلمین فی المجموعة التجریبیة فی البرنامج التدریبی المعد ، کما اظهرت النتائج تفوق الطلبة الذین درسهم المعلمین فی المجموعة التجریبیة على الطلبة الذین درسهم المعلمین فی المجموعة الضابطة. حیث أن اکتساب المعلمین لإستراتیجیات تدریس مکونات المعرفة الریاضیة قد أسهم فی تحسین أدائهم داخل الغرفة الصفیة مقارنة بزملائهم الذین لم یخضعوا للبرنامج التدریبی، کما أدى إلى تحسین تحصیل طلبتهم.وعلى ضوء نتائج البحث استخلصت التوصیات التالیة:1. الاهتمام باعداد برامج لتدریس مکونات المعرفة الریاضیة وتدریب معلمی الریاضیات على تدریس تلک المکونات بالاستراتیجیات التدریسیة المناسبة.2. الاهتمام بتطویر طرق التدریس المستخدمة فی تعلیم المعلمین قبل الخدمة بحیث تتلائم مع متطلبات التربیة الحدیثة.

رؤیة فی تعلیم الریاضیات فی إطار تقدیم نفسها

تحریر مهدی عواد; عبدالواحد حمید الکبیسی

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 291-305

مادة الریاضیات من أهم المواد العلمیة الأساسیة و امتد استخدامها إلى مواد کان یظن أنْ لیس لها علاقة بالریاضیات، حیث دخلت إلى الدراسات اللغویة من باب التمثیل اللغوی وإلى العلوم الاجتماعیة والتربویة من باب التحلیل الإحصائی، حتى أصبحت الریاضیات مادة أساسیة فی کل حقل من حقول المعرفة، ولکن الحاجة إلیها تختلف فی الکمیة والنوعیة من حقل إلى حقل معرفی آخر، ولذا ترى حصص الریاضیات فی التعلیم العام لا یقل عن أربع(أو خمس) حصص یومیا ، و لیس هناک خلاف على أهمیة مادة الریاضیات، ولکن الخلاف هو فی الکمیة والنوعیة فی مناهج الریاضیات لطلاب التعلیم العام.ومع هذا، هناک استمرار نسب الرسوب العالیة فی مادة الریاضیات مقارنة بالنسب الأخرى لبقیة المواد بالرغم من تغیر المناهج عبر السنین،و على العموم تتهم الریاضیات بالکره والنفور من قبل الطلبة (الکبیسی،2008: 13 -14). نسمع من أغلبیة مدرسی الریاضیات فی لقاءات أثناء الدورات التدریبیة التی یقیمها قسم التدریب فی المدیریة العامة لتربیة التذمر وشکوى المستمرة من وجود هبوطا فی مستوى إقبال الطلاب علی متابعة التدریس والانتباه للدرس ، وظهور ملامح الملل ، وهبوط نتائج التحصیل عند عدد لیس قلیل من الطلاب اللذین یرون بأن تدریس الریاضیات عبارة عن محاضرات روتینیة مملة، وبأن دورهم یتمثل فی استعدادهم للاختبارات المدرسیة من خلال مایتم نقله من خلال السبورة إلى الدفتر دون أن یکون لهم علم مسبق ما هو الموضوع وما الهدف من دراسته ؟.

خدمات المعلومات فی المکتبة المرکزیة بجامعة الأنبار

عبد صبار عبد الرحیم

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 306-315

تکمن أهمیة هذه الدراسة فی التعرف على خدمات المعلومات المباشرة التی تقدمها المکتبة المرکزیة بجامعة الانبار ومدى فاعلیتها وهل تؤدی الغرض الذی وجدت من اجله ، ومعرفة مدى الفائدة من الخدمات التی تقدمها المکتبة للمستفیدین بهدف تطویرها وتقدیم المقترحات للمسؤولین عن المکتبة لاتخاذ القرارت المناسبة بعد تقدیم صورة واضحة عن واقع هذه الخدمات بالوقت الحاضر.ولقد دأبت المکتبة المرکزیة الى تطویر خدماتها لاجل تلبیة احتیاجات المستفیدین , سالکة لذلک مختلف السبل وبالامکانات المتوفرة لدیها ولأجل تقییم هذه الخدمات أجریت هذه الدراسة للوقوف على نقاط الضعف ومحاولة معالجتها ونقاط القوة وتعزیزها . تتمثل مشکلة هذة الدراسة فی محاولتها الاجابة على الاسئلة الاتیة:-1.هل الخدمات التی تقدمها المکتبة المرکزیة جیدة؟2.هل مجموعة المکتبة تسد احتیاجات المستفیدین وما هی قیمة ذلک بالنسبة للمستفیدین ؟3.ما مدى تعاون موظفی المکتبة مع المستفیدین ؟

اثر استخدام الألغاز العلمیة فی اکتساب تلامیذ الخامس الابتدائی للمفاهیم العلمیة

علی ربیع حسین

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 316-329

یرمی البحث التعرف على اثر استخدام الالغاز العلمیة فی اکتساب التلامیذ للمفاهیم العلمیة ، وذلک من خلال التحقیق من صحة الفرضیة الاحصائیة الاتیة :1- لا توجد فروق ذات دلالة احصائیة بین متوسط درجات التلامیذ الذین درسوا بواسطة الالغاز العلمیة (المجموعة التجریبیة) وبین درجات التلامیذ الذین درسوا بواسطة الاسلوب التقلیدی فی اختیار اکتساب المفاهیم العلمیة ) .حدود البحث : اقتصر البحث الحالی على : 1- تلامیذ الصف الخامس الابتدائی فی احدى المدارس الابتدائیة / قضاء حدیثة .2- الوحدتین الأولى والثانیة من کتاب العلوم ( الجزء الأول ) للصف الخامس الابتدائی ط5 ، 1997 .

PERCEIVING ENGLISH LANGUAGE IN INTERNET & DSR ADVERTISINGA Case of Conversational ImplicatureAn Eclectic Model of Redrafting Textual Meaning in Translation

M. Hussein Al-Mahdawi; Assist Prof Rafi

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 330-351

The EL used in Internet and DSR ads can be defined as an artful deviation in the form taken by a statement. It can be catalogued from the familiar to the obscure. A framework is being developed for classifying factors involved in constructing the textual meaning of these ads which can distinguish between figurative and nonfigurative texts, between plain and direct to ambiguous and obscure ones. Ads usually exploit ambiguity of reference which is resolved in a particular context interpretation by selecting one option of many. Such interpretation depends on the consumers' attitudes. A variety of factors are involved in the interpretability of the pragmatic, semantic and sociological implications of crux of ads along with their comprehensibility. Essentially, pragmatic inference contributes to a great deal in formulating the intended inference of Internet and DSR ads. Being performative ads perform implicit acts. The only exception is ad promises where attention is wholly paid to action. Ads tend to make certain kind of explicit speech acts. Thus, the interpretability of what is conveyed depends on elevating the four Gricean maxims within CP which are useful as "heuristic, but not natural". Internet and DSR ads include Face Threatening Acts. They would be full of mitigation which is by itself an acknowledgement of the benefits to or fault of the advertisers. Four main strategies are emanated in underlying individual ads, i. e. repetition, reversal, substitution and destabilization. These differentiations in the framework are supported by preliminary validation data and linked to suggest consumer responses to such ads. Mostly, the discipline of advertising was the primary repository of linguist's configuration about the performative act of persuasion. However, the analysis of EL in advertising aims at the discovery of the most offensive ways to formulate thoughts in a given context to alter consumers' postures to suit different situations. Loosing textual meaning in translating Internet and DSR ads indicates difference between the SL textual meaning and the RL textual meaning. Strategies involved are focalized around lexico-syntactic and discourse-semantic levels, most un -equivalent. These strategies are not incorporated to compensate for meaning loss, but also to redraft the RL ad text to cope with the socio-cultural context, cultural differences between EL and AL results in linguistic differences as well.

A RELEVANCE - THEORETIC APPROACH TO INTERPRETIVE CONSTRUCTIONS IN ARABIC

Mohammad Ahmed Manasrah

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 351-372

In Relevance Theory (RT), relevance is defined as the property of inputs to cognitive processes; it is a positive function of cognitive (or contextual) effects and a negative function of the processing effort. The basic claim of RT is that human cognitive activity is driven by the goal of maximizing the range of contextual effects and minimizing the processing effort. In the light of RT, this paper describes the grammar and pragmatics of the interpretive constructions in Arabic. These constructions consist of subordinate clauses (Q) embedded in matrix clauses (P) which may be introduced by interpretive markers or null - interpretive markets.When the interpretive marker is present, it becomes a visible index of the hearer's implicature - interpretation process. When it is absent, it is inferred on the basis of implicit question such as, "how" and "what". In this case, the null - interpretive marker is a cognitive artifact, which denotes that the relation between P and Q is ungrammaticized. It has also been discovered that Q contains background assumptions or encyclopedic Knowledge for the interpretation of P. Thus the prototype function of Q is interpretation. It communicates: explanations, reformulations, exemplifications, accounts, clarifications and (re-) interpretations. The paper also demonstrates essential points about the meta - pragmatic feature of these constructions.

Intertextuality, Autobiography & the Politics of Narrative Self-Fashioning in Kurt Vonnegut’s Slaughterhouse-Five

Majeed U. Jadwe

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 372-377

Kurt Vonnegut’s extensive use of intertextual references in his seminal 1969 novel Slaughterhouse-Five: Or the Children's Crusade. A Duty Dance with Death is essentially postmodernist in appeal. The traditional practice of reference-drawing in fiction derives mainly from the power of contextualization which the reference or citation exercises on the narrative world-view bracketed in the text. Postmodernist practice of textual references and citations is intertextual in the sense that it is an effect of textuality itself. Intertextual references operate collectivelly as a signifying textual paradigm instrumental in the shaping of the epistemological world-view of the novel and the narrative logic which fashions it (Allen 53-6, 133-44) . Slaughterhouse-Five is typical of this as it entertains a wide and diversified range of references and citations that make up a signifying intertextual structure . Charles B. Harris handsomely sums up the range and diversity of these intertextual references as follows :‘low fiction,’ ‘criticism,’ ‘documentary studies,’ ‘ High-level realistic fiction,’ ‘poetry,’ ‘science fiction’ – one could add light opera(The Pirates of Penzance), movie scripts, prayers, hymns, professional journals, newspapers, the Bible, drama, classical odes, dirty limericks, past popular songs ( ‘That Old Gang of Mine,’ ‘Leven Cent Cotton’) , speeches, political propaganda (Campbell’s memograph) , pornographic magazines, forwards to books, six Kilgore Trout novels, and references to writers of various ages and genres (Blake, Goethe, Schaherazade, Darwin) (qtd. in Hinchcliffe 185) .

A Pragmatic Analysis of Metonymy in English and Its Translatability into Arabic

Ayad Hamma

Al-Anbar University Journal For Humanities, 2009, Volume 2009, Issue 1, Pages 388-398

The present paper aims at analyzing metonymy in terms of pragmatic implicature, for implicature simply uncovers what is intended by the speaker when he is uttering an utterance. Since the study assumes that behind each metonymy there is an intended meaning, the study seeks to analyze metonymy in terms of implicature by constructing an eclectic model. The study, on the other hand, seeks to categorize metonymy into types depending on the type of the ‘association’ relationship of a metonymy. As the study attempts to find a suitable way of translating metonymy, it has proved, among different ways, that the nonfigurative way is the most appropriate way for it gives the metonymy its meaning intended by the speaker. Otherwise, if a metonymy is translated literally, there would result a semantic ambiguity or oddity.